Custom Search

نظم المعلومات الجغرافيه

Posted by

ماهو gis وأهميته في المعلومات الجغرافية وشرح وافي بمعني الكلمةGeographic information system استخراج المعلومات وتعريف نظم معلومات جغرافية شرح واف وهو تقنية حاسوبية (GIS)

مازالت الخرائط الورقية وسيلة هامة لشرائح كثيرة من المستفيدين، فهي الأداة الأساسية لإعادة تمثيل 

أو رسم المكان .  لاكن تلك الخرائط الورقية ساكنة (غير متفاعلة) لذا فهي بطيئة في استخراج المعلومات,

 ولذ سنعرض في الشرح الخيار الرقمي في التعامل مع المكان وذلك من خلال ما يعرف نظام المعلومات الجغرافية (GIS

 وهو تقنية حاسوبية بداءت في نهاية الستينيات من القرن الماضي  تعتمد على الخرائط و قواعد المعلومات الرقمية

ماهو نضام المعلومات الجغرافي  GIS  يتكون نظام المعلومات الجغرافي او المكاني 

  (GIS) من عدة برامج تعمل على الحاسب الآلي وذلك لعرض و تحليل الأشياء التي توجد على او تحت سطح الأرض

 بشرط أن يكون لهذه الأشياء إحداثيات جغرافية (مثل خط العرض و خط الطول)

  و  تجمع تقنية المعلومات الجغرافية (GIS

بين امكانيات قواعد المعلومات الشائعة (مثل البحث و الحسابات الإحصائية) 

و بين الفوائد الفريدة التي تقدمها الخرائط الرقمية من الحسابات 

الهندسية

 (مثل الاطوال و المساحات والأحجام). حيث يعتبر  نظام المعلومات الجغرافي من الأدوات المهمة

 و السريعة للتخطيط و اختيار القرار. 

التطبيقات من تطبيقات لنظام المعلومات الجغرافية  البحث بسرعة عالية عن موقع 

ما من خلال الخريطة الرقمية

 و افضل الطرق للوصول إلية وذلك لآي مهمة إسعافية أو أمنية

٬ واستخدامه في مؤسسات الاتصالات لتوضيح مواقع مراكز التحويل وكيفية وصول الهاتف إلى 

المناطق السكنية
واكتشاف مصادر الأعطال بسرعة


 سرعة التحليل للقراءات الجيوفيزيائية و الجيولوجية وذالك في دراسات التنقيب عن المصادر الطبيعية

 (بترول-معادن-مياه جوفية)

 أو استخدامه في معالجة وتحليل بيانات العقارات
  لذا هذا النظام يمكن استخدامه تقريباً لكل المعلومات ذات الإحداثيات المكانية

  مثل مساعدة الأعمال التجارية على توسع أسواقها المرتقبة 
والاهتمام بزبائنها. 

اضافة الى ان التخطيط  للخدمات الاجتماعية 

مثل الرعاية الصحية والتعليم الابتدائي 

يمكن إنجازه عبر نظام المعلومات الجغرافية،

 لما يتمتع به هذا النظام من قدرة على تحليل توزّع السكان

 ودراسة كيفية وصولهم إلى تلك المراكز الخدمية.
أمثلة للاستنتاج المكاني

 
 تحويل الخرائط إلى رقمية

 (التعرف على كمية من المعلومات بدقة و سرعة) 

المقارنة بمعلومات مكانية أخرى ومدى تقاطعها أو تكاملها


في البيانات المتجهة ذات التوبولوجية (الهندسة الاكمية)

تتعرف تلك البيانات على كثير من الخصائص  حولها

 مثل يمين أو يسار الطريق.

 ومن خلال بعض التطبيقات المذكورة 

فأنة يمكننا أن نُعرّف نظام المعلومات الجغرافية 

بأنه مجموعة من البرامج الحاسوبية لإنجاز أحد الهدفين التاليين أو كليهما

1-العثور على المواقع المناسبة لإنجاز هدف ما


، اعتماداً على شروط و وخصائص محددة، 

مثل العثور على أفضل موقع لإنشاء جامعة، 

أو أفضل موقع لبناء سد مائي. 
 
2-الاستعلام عن سمات  معالم في الخريطة، 


مثل معرفة الكثافة السكانية لمنطقة إدارية، 

أو إحصائية عن عدد الحوادث في طريق معين، 

أو مساحة عقار. حيث تحتوي الخريطة الرقمية سمات 

(Attributes) ترتبط بالمعالم الجغرافية على هيئة قاعدة 

بيانات.     

الأنواع الأساسية للمعلومات المكانية
 
كما شرح في المرجع (الجودي2002)

 فإن البياناتُ المكانية في نظام المعلومات الجغرافية

 تكون عادة في هيئتين، أولاهما البيانات المتّجهة 

 (vector data) وهي أشكال معرّفة هندسياً،

 وتتألف من النقاط والخطوط والمضلعات، 

وثانيتهما البيانات المتسامتة أو المصفوفات 

(raster data)، مثل الخرائط المدخلة بالماسح الضوئي 

والصور الجوية وصور الأقمار الاصطناعية ، 

ومن هيئات البيانات المتسامتة بيانات الشبكة 

(grid data)

 لأنها مؤلفة من شبكة من الخلايا المتساوية الأبعاد.

 وكل من هذين الهيئتين لها استخدامات

 وذالك حسب الهدف المراد تطبيقه داخل بيئة نظام المعلومات الجغرافية.

تخزّن بيانات نظام المعلومات الجغرافية 

في أكثر من طبقة (layer) واحدة، 

وذلك لتسهيل عمليات معالجتها والتحكم بعرضها (لون-إحجام الخ). وتستخدم بعض البرامج مصطلح theme أي موضوع بدلاً من طبقة، ولكنها في طريقها إلى العودة إلى استخدام مصطلح طبقة. 

إن التغلب على مشكلة في طبقة الطرق، مثلاً، 

أفضل من معالجتها في كامل النظام،

 وتعتبر هذه السمة أساسية في نظام المعلومات الجغرافية.

 قياساً على ذلك يتألف مشروع نموذجي لنظام المعلومات 

الجغرافية لقرية من عدة طبقات،

 تشمل أولها طبقة حدود ملكية الأراضي الزراعية، 

وتُمثل هذه الطبقة بمجموعة من المضلعات المغلقة، 

لأن المضلعات هي الشكل الهندسي الأنسب لتمثيلها، 

بينما تخصّص الطبقة الثانية لبيوت القرية، 

والثالثة للمراكز الحكومية كالمدارس والمستشفيات

 وتُمثل هاتان الطبقتان بمجموعة من المضلعات أيضاً.

 وتتضمن الطبقة الرابعة الآبار، 

وتُمثل بمجموعة من النقاط. 

في حين تضم الطبقة الأخيرة الطرق المارة في تلك القرية وتُمثل بمجموعة من الخطوط.

البيانات المكانية والوصفية
 
يتطلب فهم نظام المعلومات الجغرافية 

واستخدامه معرفة البيانات المكانية 

والبيانات الوصفية التي تؤلف قوام هذا النظام.

 تتضمن البيانات المكانية (Spatial Data)

 معلومات عن موقع وشكل المعالم الجغرافية

 وتخزن عادة في إحداثيات،

 كما يمكن أن تتضمن معلومات أخرى عن علاقات تلك المعالم بعضها ببعض،

 مثل علاقتي الجوار والاتصال.

 بينما تتضمن البيانات الوصفية وهي السمات أو الأوصاف

 (attributes

الخصائص المرتبطة بتلك المعالم، 

وتخزن في جداول منفصلة عادة.

 وهكذا تتألف البيانات المكانية للآبار في مثال القرية السابق من

 إحداثيات س و ص  تمثلان موقع البئر، 

وتتألف البيانات الوصفية أو السمات من اسم المالك،

 ورقم الترخيص، وعمق البئر. 

ويتميز نظام المعلومات الجغرافية بقدرته على ضم البيانات 

المكانية والسمات معاً.

الترقيم Vectorization

لا يستطيع نظام المعلومات الجغرافية 

تحليل المعلومات في خريطة،

 إذا لم تكن هذه البيانات في هيئة رقمية يستطيع الحاسوب قراءتها، 

وهي البيانات المتجهة أو البيانات المتسامتة.

 لذلك تستخدم عدة طرق لتحويل الخرائط الورقية إلى

 خرائط رقمية.

 يُستخدم الترقيم (Vectorization)

 لاستخلاص بيانات متجهة من الخريطة الورقية،

 وتنجز عملية الترقيم هذه بتتبّع معالم الخريطة لإعادة 

تمثيلها رقمياً.

 كما يُستخدم المسح الضوئي (scanning)

 أيضاً للحصول على بيانات متسامتة من الخريطة 

الورقية. 

  يمكن أيضاً تحويل البيانات المتسامتة (Raster) 

 إلى بيانات متجهة باستخدام برامج متوافقة او داخل بيئة 

 GIS للتحويل بين هيئتي البيانات.




 المعلومات الجيدة (الدقيقة) تؤدي إلى

 قرارات جيدة

 
تصنيفات لبيانات الخرائط الرقمية
      
خرائط القاعدة : 

مثل الطرق السريعة و الحدود   السياسة و الأنهار و حدود 

البحار وكل ما يعتبر معلم طبيعي او  صناعي  بارز
.
خرائط الأعمال و البيانات: 

مثل بيانات الخدمات الهاتفية و الكهربا و الماء و إحصائيات 

السكان وخدمات الطوارئ و الإسعاف ومحطات الوقود
.
خرائط البيئة و البيانات : 

و تشمل البيانات المتعلقة بالتضاريس و الأودية و نسبة سقوط 

الأمطار و التلوث وأماكن تواجد المعادن.

 معالجة و تحليل البيانات المكانية